(4) الرقي بمستوى التعاون بين الجماعات العاملة في حقل الدعوة عبر تكثيف تبادل الخبرات الدعوية لتوسيع مساحة الدعوة بين شرائح المجتمع ، ومن مقاصد هذا الاتجاه أن يتم التنسيق بين القيادات في الأعمال الدعوية بحيث لا يجور بعضنا على بعض . فالمجتمع ساحته رحبة تتسع لعمل كل الدعاة ، فلنهجر مسلك التناحر والتسابق إلى احتلال المواقع من بعض ، وليكن النزاع بيننا وبين أعداء الله تعالى .
(5) تنمية روح المودة في الأفراد عبر هجر مسلك التحذير وتشويه الصورة ، بأن يكون حديث الدعاة عن بعضهم حديث أخ محب لأخيه محترم لغيبته ، فينشأ الناشئون في الصحوة على احترام كل الدعاة وتوقيرهم والتماس المعاذير لمخطئهم ، والدعاء لهم جميعا بظهر الغيب .
(6) تشجيع المخيمات الصيفية المشتركة لتنمية روح المودة بين الأفراد والجماعات والدعاة ، ولتكن هذه المخيمات نواة وبداية لتوحد الصف .
(7) تكوين مجلس حكماء من قادة ودعاة الجماعات العاملة في الساحة يقوم بحسم النزاعات بينها ، والتخطيط والسعي لوحدة الصف الإسلامي .
(8) إصدار البيانات المشتركة في حالة الأحداث الجسيمة التي تلم بالأمة ، فإن هذا من شأنه أن يشعر الشباب بتوحد القيادات ، فتنمو روح العزة الإسلامية في نفوس الشباب ويزدادون ثقة وطاعة لقياداتهم .
(9) درء كل خلاف يحدث بين الأفراد والجماعات ، ومحاولة منع تفاقمه ، أو التقليل من أضراره ومفاسده . وتسوية الخلافات عبر المسئولين ، وعدم استخدام المنابر ووسائل الإعلام للحديث عن الخلافات بين الدعوات والدعاة .
(10) ضرورة التخلق بآداب العمل الجماعي ، وبآداب الأخوة الإسلامية على وجه العموم ، وتطبيق مواثيق المودة والموالاة بين المؤمنين .
الطريقة الحادية والعشرون
( الدعوة الفردية )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق