... إن مثل هذه القضايا يحملها كل مسلم أينما حل أو ارتحل ، ونحن نطالب كل مسلم ألا يقف موقف المتفرج ، بل يبادر إلى الصدع بالحق في كل ميدان ، ليحاور زملاءه في العمل ، ليحاور المدرس تلاميذه ، ليحاور طالب الجامعة أصدقاءه ، ليحاور الراكب في المواصلات من معه من الركاب ، ليحاور المسلم أقرباءه في كل زيارة أو مناسبة اجتماعية ، ليحاور المسلم كل من حوله من الناس .
... إن هذه الدعوة الدءوب هي التي ستجعل الإسلام قضية المجتمع ، وهي التي ستحيي في الناس عاطفة التدين ، وتصرف اهتماماتهم إلى المعالي ، ومثل هؤلاء الدعاة في كل ميدان هم الذين يحددون للمجتمع أولويات اهتماماته ، وهم الذي يصوغون الرأي العام إن جاز التعبير .
... إن المطلوب من المسلم الذي يمارس الدعوة الفردية ألا ييأس من النتائج ، وألا يقنط من التخاذل ، فهو لا يدعو ليهدي ، ولكنه يدعو لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق