... من لهؤلاء الأطفال ؟ من الذي سيحميهم من هذه الموجات الجارفة ؟ من الذي سيتقلب أرقاً
لملايين الأطفال الذين تستعبدهم تقاليد مجتمع منهزم مخذول ؟
... إننا بصدد خيانة جماعية يمارسه الآباء والأمهات لهؤلاء الأطفال ، فلم يعد أحد من المسلمين
يأبه لهم أو يلتفت للأخطار المحدقة بهم ، ومما زاد الطين بلة ذلك الميراث الأخرق الذي أجتناه الناس
من المدنية الحديثة ألا وهو مذهب الأنامالية ، فصار كل امرئ يقول : نفسي نفسي ، وإذا ما رأى أطفال المسلمين يتهاوون من حوله لا يتحرك له ساكن ، ولن يتحرك حتى يصاب في ولده نفسه .
... وهكذا صرنا نرى الأسر يقع أبناؤها صرعى الإدمان وعصابات المجون وعبدة الشيطان والشُّذّاذ ، فلا يتحرك لإصلاحهم غيور ، حتى إذا ما وقعت الفأس وبانت الرأس عضوا الأنامل من الندم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق