... وثمة أمر ينبغي أن يتنبه له الجميع : وهي أن التجمعات الدعوية التي نقصد ضروريتها لا يمكن تصور الدعاة الآن بدونها ، حتى أولئك الذين يبدعون العمل الجماعي ، فهم يقومون بمقتضاه ، شاءوا أم أبوا .
... فتنظيم محاضرة عمل جماعي ، وتنظيم دورة علمية عمل جماعي ، وطبع كتاب إسلامي وتوزيعه في أي خانة ندرجه ؟! ولا يقال إن هذا الأخير لا يندرج تحت العبادات ! إذا خاب سعي كل من يطبع كتابا إسلاميا حتى لو قصد مع ذلك التربح ، لا أيها الإخوان .. إن الأمر أيسر من أن نتناوله بهذه الطريقة ، وأخطر من أن نعالجه بهذا النحو ، فدين الله ينادي علينا بالبذل ، وخطاب القرآن يخترق الآذان قائلا : { انفروا خفافا وثقالا ..} ويقول : { خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا } .
... فكيف نتشاغل عن هذا النفير بقضايا من قبيل : نعمل فرادى أو جماعات ، نتعاون أو نعتزل ؟!!
... ونختم بهذه الومضات :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق